شرف الدين فضل الله حسينى قزوينى

152

المعجم في آثار ملوك العجم ( فارسى )

ملواح نظر خويش ساخت « 1 » . و شاه به گوشه چشم به صادرات افعال ستوده و واردات گفتار پسنديده او مشاهده مىكرد و آثار شهامت و نجابت در ناصيهء مبين و غرّه جبين او مىديد و دلايل يمن و سعادت و مخايل بزرگى و فخامت از حراك « 2 » و سكون او ، چون آب و آيينه معاينه مىديد . « 3 » رآه طليقا وجهه متهلّلا * كانّ صقيلا فى جوانبه يجلى هو البحر اخلاقا وجودا و حشمة * و عقلا و خير النّاس ما اوتى العقلا * 21 لاجرم هنوز در مقبل كار و فاتحهء امر و عنفوان جوانى و ريعان عمر بود كه اركان ملك و اعيان حضرت و امجاد سپاه به تقديم او در فطانت و درايت معترف و در تصاريف ملك و مغاليق امور از انوار هدايت او مقتبس و معترف شدند . طفلى كه در جبين مبينش توان شناخت * نور هدايت ، از قدمش ديده برمگير كز مادر زمانه نزايد به سالها * خُردى چنين بزرگ و جوانى به عقل پير و همچنين هرروز شاه در اعظام قدر و انتظام حال او مىكوشيد و سايهء حشمت و هيبت او در دلها و چشمهاى رعايا عرض ميداد ، پس تا روزى با موبدان مجلس و مهتران سپاه و سرهنگان درگاه مجمعى ساخت و خطبهء به زبان خويش كه ترجمه آن به لسان عرب « 4 » اين است ، ادا كرد : الحمد للّه المتفرّد بالملك و البقاء ، المتوحّد فى السّموّ و السّناء ، المتعالى عن الاكفاء و النّظراء ، العادل بالحكم و القضاء ، الفائز بالقسط و الوفآء . احمده على جميع الافضال و اشكره على جزيل النّوال و اتوكّل عليه فى جميع الاحوال و ارغب اليه بالتّضرّع و الابتهال ايّها النّاس ! نحن ارباب الملوك و سواسي الرّعايا . نحميكم من اعدائكم و نبادر الى ما يدعوننا بالرّفق بكم و نجتهد فى حصول منافعكم و دفع مضارّكم . فالويل ثمّ الويل لمن لم يكن من حزبنا و لا يخاف من بأسنا . اتّقوا الحسد فانّه يورث الهمّ ، فاجتنبوا البغى فانّه

--> ( 1 ) - ج : بساخت . ( 2 ) - ب : حركت . ( 3 ) - ب : مىتافت . ج : مىيافت . ( 4 ) - ج : عربى .